(راشومون ) باليابانية ( 羅生門)

 يعرض نادى السينما السودانى هذا الاسبوع الفيلم الياباني راشمون  الفيلم ﻣﺄﺧﻮﺫ ﻋﻦ ﺭﻭﺍﻳﺘﻴﻦ ﻟﻠﻜﺎﺗﺐ ﺭﻳﻮﻧﻮﺳﻜﻲ ﺃﻛﻮﺗﺎﻏﺎﻭﺍ ﻫﻤﺎ ” ﻓﻲ ﻏﺎﺑﺔ ” ﻭ ” ﺭﺍﺷﻮﻣﻮﻥ “
اخراج اكيرا كيروساوا .انتاج 1950م.
و ذلك بمقره بجماعة الفيلم السوداني بامدرمان الملازمين شمال صيديلة الوكيل
يوم السبت الموافق 30 يونيو 2018
في تمام السابعة و النصف مساءا
نتمني لكم مشاهدة طيبة

 

فيلم راشومون -Rashomon -1950 – ناطق باليابانية و مترجم للغة العربية.
سيناريو و اخراج / “اكيرا كوروساوا”

هو فيلم ياباني بالأبيض والأسود أخرجه أكيرا كوروساوا عام 1950 م. راشومون هو الفيلم الثاني عشر للمخرج أكيرا كوروساوا، ويمكن اعتباره أول أعماله الكاملة، بعد أن قدم أفلام أخرى أقل قيمة على غرار الملاك السكران (1948 م) والكلب المسعور (1949 م). تم اختياره الفيلم للمشاركة في مهرجان البندقية للأفلام السينمائية، وحاز على الجائزة الأولى. ثم انضاف تكريم ثان للفيلم عندما رشحته الأكاديمية السينمائية في أمريكا لأوسكار أفضل ديكور إخراجي لفيلم بالأسود والأبيض (1953 م) . حصل علي الجائزة الكبرى لمهرجان فينسيا 1951. يعتبر النقاد أن فيلم راشومون كان السبب في جلب انتباه جمهور المشاهدين في الغرب إلى السينما اليابانية.

يعد فيلم “راشومون” أو “داخل الغابة” أكثر الأفلام اليابانية شهرة في السينما العالمية حتى الآن، وهو في الأساس اقتباس عن قصة قصيرة حولها إلى سيناريو الكاتب شينوبو هاشيمونو.

لقطة من الفيلم

يتميز كل فصل من فصول فيلم “راشومون” بأسلوبه الإخراجي الخاص وبخاصة من حيث استخدام الإضاءة ودرجات الأبيض والأسود. ولكن الفصول الأربعة جميعها ترسم أجواء مميزة تضفي إثارة خاصة على تلك الحادثة التي جرت في الغابة.
وتميز استخدام كيروساوا للموسيقى في فيلمه بجرأة خاصة، فبرغم الطابع الياباني الواضح للفيلم فإن الموسيقى فيه لم تكن يابانية خالصة بل استفادت من الموسيقى الغربية وبخاصة من لحن “البوليرو” الشهير للموسيقار رافائيل.
ومن الأمور التي أثارت الإعجاب في هذا الفيلم أداء الممثلين المعبر والمميز والمستند إلى التقاليد اليابانية في التمثيل والمختلفة عن التقاليد الغربية.
أما السؤال الفلسفي الذي يطرحه الفيلم فهو: أين الحقيقة؟ فالفيلم يتضمن أربع حقائق ولا نعرف أبدا أي منها هي الحقيقة الخالصة. وهذه الطريقة في رواية الحدث والتي استخدمها كيروساوا في فيلمه كانت جديدة ومبتكرة في ذلك الحين ومن ثم أصبح استخدامها شائعا في العديد من الأفلام .

فاز الفيلم بجائزة الأسد الذهبي لمهرجان البندقية السينمائي. وصرح في مقابلة صحافية انه يتمنى لو أن الفيلم الفائز كان يتحدث عن الحياة المعاصرة في اليابان. لكن النقاد الأوروبيين اعتبروا أن الفيلم معاصر جدا بسبب طريقة معالجته لمادته وبخاصة أن الفيلم لا يقدم الشخصيات اليابانية التقليدية من منظور تراثي أسطوري بل يقدمها على حقيقتها. وينطبق هذا بخاصة على شخصية الساموراي / قاطع الطريق.
فيلم “راشومون” لا يزال حتى الآن يعرض بنجاح في نوادي السينما في العالم ويتم تدريسه في معاهد السينما كنموذج على الفيلم العبقري الذي تزداد قيمته مع مرور الزمن.

لقطة من الفلم

تدور أحداث القصة في عام 750م حيث عمت الفوضى و انتشر السطو و الفساد ، و في مكان قريب من العاصمة كيوتو عثر حطاب على جثة ساموراي و بعد أن يقبض رجل شرطة على قاطع طريق معروف… يشهد كل من: الحطاب و قاطع الطريق و زوجة الساموراي و روح الميت بعد استدعائه بواسطة تحضير روحه. حيث يقص كل شاهد الحادثة برواية مختلفة ، و علي المشاهد أن يتبين الحقيقية .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *